الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

للمرأة أن تطلب من زوجها قضاء وطرها إن رأت ما أثارها
رقم الفتوى: 27370

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 ذو القعدة 1423 هـ - 13-1-2003 م
  • التقييم:
11273 0 322

السؤال

حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فدخل على زينب فقضى حاجته وخرج وقال إن المرأة إذا أقبلت أقبلت في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها قال وفي الباب عن بن مسعود قال أبو عيسى حديث جابر حديث صحيح حسن غريب وهشام الدستوائي هو هشام بن سنبر وفي حالة الزوجه إن أعجبها شخص هل تفضي إلى زوجها ؟؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإنه يرد ما في نفسه .
وله رواية أخرى عنده ليس فيها وتدبر في صورة شيطان.
كما روى الحديث أيضاً الترمذي (كما في السؤال )ورواه أبو داود وأحمد والدارمي ( ومعنى تمعس منيئة: تدلك جلداً مدبوغاً، والمنيئة الجلد أول ما يدبغ ).
والحديث جاء في حق الرجل، أما المرأة فإنها تقاس عليه لأنها تريد من الرجل ما يريد منها، فإذا وجدت شهوة إن وقع نظرها على رجل ما فأثار رغبتها فلها أن تطلب من زوجها أن يقضي لها وطرها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة