الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأخذ برخصة الجمع تنتهي بانتهاء السفر
رقم الفتوى: 27441

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 ذو القعدة 1423 هـ - 15-1-2003 م
  • التقييم:
5661 0 231

السؤال

طبيعة عملي تتطلب مني أن أسافر إلى مدن تزيد مسافتها عن 83 كم عن المدينة التي أسكن فيها، وعادة أذهب من الصباح وأعود بعد العصر، وعند عودتي إلى المنزل أجمع ( ولا أقصر ) صلاتي الظهر والعصر (جمع تأخير) فهل ما أقوم به صحيح أم لا ؟ أفيدوني أفادكم الله....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن شروط جواز تأخير الصلاة الأولى من مشتركتي الوقت لتجمع مع الثانية منهما استمرار موجب الجمع -وهو هنا السفر- لغاية دخول وقت الصلاة الثانية.
وعليه؛ فإن كان وقت صلاة العصر سيدخل قبل أن تصل إلى المدينة التي تسكن فيها فلك أن تؤخر الظهر حتى تجمعها مع العصر في وقتها، إلا أنه إذا صليتهما بعد دخول المدينة فلا يجوز لك قصرهما لأنك حينئذ مقيم ولست مسافراً.
أما إن كنت ستصل إلى مدينتك قبل دخول وقت صلاة العصر فلا يجوز لك أن تؤخر صلاة الظهر لتجمعها مع صلاة العصر، لأن موجب الجمع سينقطع قبل دخول وقت الثانية منهما.
وقد علمت أن استمرار الموجب شرط لجواز جمع التأخير. وأنت في هذه الحالة مخير بين أمرين:
الأول: أن تصلي الظهر لوقتها قصراً ثم تصلي العصر لوقتها بدون قصر.
الثاني: أن تجمعهما جمع تقديم وتقصرهما، فإذا وصلت إلى مدينتك فلا تطالب بإعادة العصر، ولو كان وقتها باقياً لأنك قد صليتها في وقت يجوز لك أن تصليها فيه، فسقطت عنك المطالبة بها شرعاً.
وننبهك إلى أن المراد من الوصول إلى المدينة هو الوصول إلى بداية عمرانها، لا الوصول إلى مركزها ولا الوصول إلى بيتك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: