حكم المضاربة مع ضمان رأس المال والتردد في نسبة الربح - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المضاربة مع ضمان رأس المال والتردد في نسبة الربح
رقم الفتوى: 275935

  • تاريخ النشر:السبت 7 صفر 1436 هـ - 29-11-2014 م
  • التقييم:
9381 0 171

السؤال

دخلت بمبلغ 60 ألفا في شركة تعمل في العقارات والاستثمارات، والعقد ينص على أن مبلغ الربح لي من 8% إلى 12% وما زاد عن 10% يكون من نصيب الشركة، مع العلم أن ما يتم تحويله لي لا يزيد ولا ينقص مبلغ ثابت 10% أي 6 آلاف ريال شهرياً.
وفي حال الخسارة فإن الشركة تتحملها كاملة إلا في حالة الحالات الطارئة مثل الكوارث.
فما حكم هذه المعاملة؟ وإذا كانت هذه المعاملة محرمة فماذا أفعل بالربح الذي أرسل إلي؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد تضمن  المعاملة المذكورة محذورين أولهما:  تحديد نسبة الربح ما بين 8% إلى 12%  وفي هذا تردد يفضي إلى جهالة ما يستحقه الطرفان من الربح فيفسد به العقد، بل لا بد أن يكون ما يستحقه كل منهما محرراً بالحصة الشائعة، ومعلوماً للطرفين، وثابتاً خلال فترة المضاربة، وانظر الفتوى رقم: 50252.

وثانيهما: ضمان الشركة لرأس المال إلا في حالات  خاصة، وهذا مما يفسد به العقد أيضا، كما بينا في الفتوى رقم: 8052، والفتوى رقم: 77177

وفي حالة فساد المضاربة يكون الربح كله لرب المال، لأنه نماء ماله وللعامل أجرة مثله، أو ربح مثله.

وراجع في هذا الفتاوى التالية أرقامها: 150723، 11158، 45239.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: