الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أين يجلس المؤذن بين الأذان والإقامة؟
رقم الفتوى: 276397

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 صفر 1436 هـ - 2-12-2014 م
  • التقييم:
5244 0 143

السؤال

هل يستحب أن يذهب المؤذن بعد انتهائه من الأذان ويجلس في الصف الأول في المنتصف (خلف الإمام) لكي يكون قريبا عند الإقامة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يستحب للمؤذن أن يجلس بعد الأذان خلف الإمام أو إلى جانبه، وله أن يجلس في أي مكان شاء من المسجد؛ فقد عدّ العلماء مستحبات الأذان، ولم يعدوا منها جلوس المؤذن بعد الأذان مع الإمام أو خلفه، ولا حرج عليه في الجلوس قريبًا من الإمام أو بعيدًا منه، والأمر في ذلك واسع -إن شاء الله تعالى-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: