الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس للإخوة حق في بيت أخيهم لمجرد أنه أسكنهم فيه وهم صغار
رقم الفتوى: 276712

  • تاريخ النشر:الخميس 12 صفر 1436 هـ - 4-12-2014 م
  • التقييم:
3381 0 157

السؤال

نحن خمسة إخوة، وأنا الثاني منهم، عملت وإخوتي صغار باستثناء أخي الأكبر فقد انعزل عنا، وجمعت المال، واشتريت منزلا، وسكنّا فيه معًا، علما بأن البيت مسجل باسمي. كبر إخوتي وتزوجوا، وبنوا لأنفسهم منازل خاصة.
والآن مات والدي، فأتوا يطالبونني بنصيبهم في المنزل. فهل لهم نصيب؟ وإذا أظهرت إثباتا أني اشتريت البيت من حر مالي، فهل بهذا أكون قد أكلت حقوقهم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي فهمناه من السؤال: أنك اشتريت البيت لنفسك من مالك وعندك ما يثبت ذلك, لكنك أسكنت والدك وإخوانك معك. وإذا كان كذلك: فالبيت ملك خالص لك، وليس لإخوتك أو غيرهم مطالبتك بنصيب فيه؛ لأنه ليس من تركة الأب، فبيِّن لهم ذلك، مع مراعاة روابط الأخوة، وأواصر الرحم، لتجنب الشقاق، وما يؤدي إلى البغضاء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: