الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة لا تصح مع الشك في دخول الوقت
رقم الفتوى: 276964

  • تاريخ النشر:الأحد 15 صفر 1436 هـ - 7-12-2014 م
  • التقييم:
3446 0 133

السؤال

أنا أسكن في أوروبا، وفي المدينة التي أسكن فيها يصلون الفجر -حسب ما سمعت من بعض الناس- في وقت الفجر الكاذب، ولجنة المسجد تعرف ذلك لكنهم لا يرغبون بالتغيير -حسب ما يقول الناس-، وبالعادة أنا أنتظر في البيت حتى مرور 20 إلى نصف ساعة، ثم أصلي. فهل علي حرج إذا صليتها في المسجد جماعة؟
وجزاك الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن حصل عندك شك في وقت الفجر الذي يصلي فيه أهل المسجد، وكانوا يصلون في ذلك الوقت بناء على تقويم لم يشرف عليه أهل العلم، ولم يعتمدوه، فلا تصل معهم الفريضة؛ إذ الصلاة لا تصح مع الشك في دخول الوقت، بل لا بد من اليقين أو غلبة الظن بدخوله، كما بيناه في الفتوى رقم: 62676، والفتوى رقم: 226240.
وقد بينا في عدة فتاوى سابقة: أن التقاويم المجهولة التي لا يعرف من أنشأها، ولم تعتمد من قبل علماء ثقات - ذكرنا أنها يستأنس بها في معرفة وقت الصلاة تقريبيًّا، ولكن لا يعتمد عليها كليًّا، وانظر الفتوى رقم: 126606، والفتوى رقم: 143083، والفتوى رقم: 217135.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: