الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 27700

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 ذو القعدة 1423 هـ - 20-1-2003 م
  • التقييم:
260 0 57

السؤال

السؤال هو أنا موظف في إحد فنادق مكة المكرمة وكما تعرفون أنه لا بد أن أكون متواجداً في الاستقبال طوال فترة دوامي وقد يمر في فترة دوامي بعض الصلوات المفروضة فلا أقدر أن أتواجد في المسجد لكي أصلي فهل يجوز لي أن أصلي في الفندق مع العلم أنه لا يوجد في الفندق مصلى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذكر العلماء أعذاراً تبيح لأصحابها التخلف عن صلاة الجماعة استناداً لأدلة منها قوله صلى الله عليه وسلم " من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر لم يقبل الله منه الصلاة التي صلى قالوا وما العذر يا رسول الله ؟ قال خوف أو مرض" رواه أحمد والحاكم عن ابن عباس والخوف يدخل فيه الخوف على النفس والخوف على المال سواء كان هذا المال له أو لغيره ووكل بحفظه وحراسته، فمن كان ذهابه للجماعة يتسبب في تضييع عمله الذي وكل به مثل الحالة المذكورة في السؤال فله أن يتخلف عن صلاة الجماعة.
والأولى بالمسلم أن يترك العمل الذي يضطره لترك صلاة الجماعة والتماس عمل آخر يمكنه من أدائها وراجع الجواب: 9495 ويجوز لك أن تصلي في أي مكان طاهر ولو كان فندقاً حيث لم تتمكن من الصلاة في المسجد مع الجماعة لعذر من الأعذار وراجع الجواب رقم:
344
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: