الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التحدث بغير اللغة العربية
رقم الفتوى: 27842

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 ذو الحجة 1423 هـ - 4-2-2003 م
  • التقييم:
11844 0 372

السؤال

هل يجوز التكلم بالفرنسية ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم ينبغي ألا يتكلم بغير العربية إلا إذا دعت الحاجة لذلك. وقد سئل العلامة محمد الصالح العثيمين رحمه الله عن إدخال الكلمات الأجنبية في الكلام العربي فأجاب بما نصه:
إن المسلم ينبغي له ألا يتكلم بغير العربية إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ككون الشيء معروفاً باسمه غير العربي، أو كون الخاطب لا يفهم من اللغة العربية إلا قليلاً فإن هذا لا بأس به، أما إذا كان الإنسان عربياً وهذا الشيء الذي تحدث عنه له اسم في اللغة العربية، فلا ينبغي له أن يأتي بشيء آخر من اللغات الأخرى لأن أفضل اللغة وأتمها وأحسنها هي اللغة العربية، ولهذا نزل القرآن باللغة العربية وهو أفضل الكتب التي أنزلها الله على رسوله، وكان أيضاً لسان آخر الأنبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم اللسان العربي، وهو دليل واضح على فضيلة اللغة العربية. انتهى من فتاوى علماء البلد الحرام صـ963، وعزاه لألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة صـ65.
وكل ما تقدم أعلاه فيمن يمكنه التحدث بالعربية، أما من لا يمكنه ذلك فليتحدث باللغة التي يمكنه التعبير بها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: