الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تريد الصلاة أول الوقت وأهلها يؤخرونها فماذا تفعل
رقم الفتوى: 278470

  • تاريخ النشر:الجمعة 27 صفر 1436 هـ - 19-12-2014 م
  • التقييم:
4165 0 126

السؤال

شيخنا الفاضل، عندي مشكلة: أنا أحب أن أصلي في أول الوقت، ولكن أهلي يصلون متأخرا، ومنذ سنين كنت تاركة الصلاة، وأخذت بالأحوط في قضاء الفوائت، فحتى أصلي أول الوقت ولا تفوتني الجماعة؛ أصلي الفرض في أول الوقت بمفردي، ثم أصلي بهم الفائتة جماعة، فهل آخذ ثواب الجماعة؟ علما بأني أفعل ذلك في كل الصلوات، وأحس بطمأنينة أكبر وأنا أصلي وحدي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنك تؤجرين على صلاة الجماعة في الفائتة التي تقضينها وتؤمين أهلك فيها، وهم يحصلون على ثواب الجماعة كذلك على الصحيح، فإن المفتى به عندنا: أن اقتداء من يصلي أداء بمن يصلي قضاء وعكسه جائز لا حرج فيه، ولتنظر الفتوى رقم: 195923، ولكن الأولى ألا تفعلي ذلك خروجًا من الخلاف، وإن أردت الصلاة مع أهلك جماعة فاشتغلي بقضاء الفوائت أول الوقت، فإذا اجتمعوا للصلاة فصلي بهم، وفعلك الصلاة في أي جزء من أجزاء الوقت جائز لا حرج فيه، وإن أردت الصلاة أول الوقت منفردة فافعلي، وليصل بأهلك غيرك احتياطًا، وليست الجماعة واجبة على النساء وإن كانت مستحبة لهن على الصحيح من أقوال أهل العلم، ولتنظر الفتوى رقم: 64524.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: