الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يلزم من فضيلة ليلة النصف من شعبان تخصيصها بشيء
رقم الفتوى: 28037

  • تاريخ النشر:الأحد 1 ذو الحجة 1423 هـ - 2-2-2003 م
  • التقييم:
3406 0 244

السؤال

ما حكم الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ورد ما يدل على فضيلة لهذه الليلة:
فقد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا لاثنين: مشاحن، وقاتل نفس. رواه أحمد وصححه شعيب الأرناؤوط.
وروى البيهقي عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويخلى للكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه. رواه البيهقي وقال: هذا مرسل جيد، وحسنه الألباني.
فهذا يبين فضيلة هذه الليلة، ولكن لا يلزم من هذا أن يخص هذا اليوم بصيام أو أي نوع من أنواع العبادات إلا أن يوافق عادة له ومن غير قصد، فإذا قصد هذا اليوم بصيام أو بعبادة وخصه عن سائر الأيام فهذا يدخل تحت البدع المحدثة، كما أن الاحتفال بها غير مشروع، لأنه لم يثبت عن نبيناً صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بهأ، ولا عن الصحابة، مع أن سبب الاحتفال بها موجود، ومع ذلك لم يفعلوه، ولو كان في مثل هذه الاحتفالات خير لفعله الصحابة، ولأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فدل هذا على أن هذه الاحتفالات ليست بمشروعة، وأنها من الأمور المحدثة، وللفائدة يرجى مراجعة فتوى رقم:
1554.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: