الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العقاقير المخدرة لا يجوز
رقم الفتوى: 280999

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ربيع الأول 1436 هـ - 6-1-2015 م
  • التقييم:
5952 0 204

السؤال

يا شخنا أنا تعبت وفي حيرة كبيرة أرجو من الله أن ترشدني إلى الحقيقة، عندي سؤالان: السؤال الأول: أنا أتعاطى عقار الترامادول من فترة، وأنا أصلي وملتزم ـ الحمد لله ـ أنا لما أتناول العقار الترامادول أحس أني أشتم الله، وأنا أرفض تماما، هل هذا بسبب العقار الترامادول؟ وهل علي إثم؟ وهل يجب الغسل؟ لو بسبب العقار، مع العلم أرفض هذه الشتائم ومع العلم أحس بهذا حتى دون تناول العقار فقط تزيد عندي هذا إذا تناولت العقار الترامادول، فهل هذا العقار ليس له شأن؟
والسؤال الثاني: هل يجب علي الغسل بارك الله فيك؟ أرجو أن تعجل بالإجابة لأنني في حيرة وأفكر في الأمر طوال اليوم بارك الله فيك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا يجوز لك تعاطي هذا العقار لكونه من العقاقير المخدرة، فتب إلى الله تعالى من تعاطيه، وأما هذه الوساوس فلا تضرك، ولا توجب عليك الغسل، ولا تؤثر في صحة إيمانك ما دمت كارها لها نافرا منها، وراجع للأهمية الفتوى رقم: 275173، وننصحك بالتداوي والذهاب إلى أحد الأطباء النفسيين الثقات، كما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: