الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التعريف بالمفاتيح في المسجد؟
رقم الفتوى: 282655

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 30 ربيع الأول 1436 هـ - 20-1-2015 م
  • التقييم:
6475 0 164

السؤال

ما حكم الإعلان عن المفاتيح التي نجدها في المسجد، ولا نعرف صاحبها؟ وهل ذلك من نشد الضالة؟ أحسن الله إليكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الإعلان عن المفقودات يعتبر من تعريف اللقطة الذي لا يجوز فعله في داخل المسجد، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 132612.

ولكن لا بأس أن يفعل ذلك بباب المسجد، أو في الحلِق التي تكون فيه بصوت منخفض؛ جاء في التاج والإكليل لمختصر خليل المالكي عند قوله: (بكَبَابِ مَسْجِدٍ) سُمِعَ الْقَرِينَانِ: يُعَرِّفُ اللُّقَطَةَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ: لَا أُحِبُّ رَفْعَ الصَّوْتِ فِي الْمَسَاجِدِ، وَإِنَّمَا أَمَرَ عُمَرُ أَنْ تُعَرَّفَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، وَلَوْ مَشَى هَذَا الَّذِي وَجَدَهَا إلَى الْحِلَقِ فِي الْمَسْجِدِ يُخْبِرُهُمْ، وَلَا يَرْفَعُ صَوْتَهُ لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: