الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من أهدي له مال مكتسب من القمار
رقم الفتوى: 284887

  • تاريخ النشر:الأحد 19 ربيع الآخر 1436 هـ - 8-2-2015 م
  • التقييم:
4774 0 124

السؤال

أهداني صديقي مبلغا من المال، لكني أعلم أن مصدر هذا المال من القمار، فهل يجوز قبول هذه الهدية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:         

 فإذا تحققت أو غلب على ظنك أن المال الذي أهداه لك صديقك من مال القمار بذاته، فهو مال خبيث, ولا يجوز لك قبوله, ولا الانتفاع به, كما ذكرنا في الفتوى رقم: 108755.

أما إن كان صديقك له مال مختلط؛ بعضه حرام, وبعضه حلال, فيجوز قبول هديته, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 133697.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: