الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من قال لزوجته قبل الدخول: لا أريد أن تكملي معي حياتي
رقم الفتوى: 285430

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ربيع الآخر 1436 هـ - 12-2-2015 م
  • التقييم:
4893 0 109

السؤال

حصل خلاف بيني وبين خطيبتي التي عقدت عليها عقد النكاح وتم تحديد المهر، فقلت لها: لا أريد أن تكملي معي حياتي، ولم تكن نيتي الطلاق فهل هذا يعتبر طلاق كناية؟ وإن اعتبر طلاقا، فهل من سبيل للرجعة؟ وإذا ما أردنا عقد نكاح جديد، فهل يجوز تجاوز والدها، لأنه عصبي ومسافر ولن يقبل بالإعادة وسوف يفصلنا؟ وعندها أخ عاقل بالغ راشد وسيتفهم الأمر، فهل يجوز له أن يعقد لنا؟.
وشكرا جزيلا، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقولك لامرأتك: لا أريد أن تكملي معي حياتي ـ ليس صريحاً في الطلاق، ولكنّه كناية لا يقع بها الطلاق إلا بنية، فما دمت لم تنو به الطلاق فلم يقع، وإذا طلقت امرأتك قبل الدخول أو الخلوة الصحيحة بانت منك ولم تملك رجعتها إلا بعقد جديد، وإذا امتنع أبوها من العقد لغير مسوّغ كان عاضلاً لها، ويجوز أن يعقد غيره من أوليائها والحال هكذا، وانظر الفتوى رقم: 32427.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: