الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز الاتجار من خلال السلم بشروطه الشرعية

السؤال

هل يمكن ممارسة عقد السلم كتجارة، وهل هي مقبولة لأصحاب تجار البيع بالتجزئة؟
جزاكم الله خيرا، أسأل الله أن يجعل ما تقدمونه من مساعدة للناس، في ميزان حسناتكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالتجارة هي البيع والشراء، والسلم نوع من أنواع البيع، وبالتالي فلا مانع من ممارسة الاتجار من خلال السلم، أو غيره من عقود المعاوضات المشروعة.

والمدار في صحة السلم توفر شروطه، وضوابطه، التي بينا أهمها في الفتوى رقم: 11368، فإذا توفرت تلك الشروط، صح السلم، بصرف النظر عن كون التاجر يتعامل بالتجزئة، أو بالجملة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني