الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نجاح الإنسان في حياته موقوف على تنظيم أوقاته
رقم الفتوى: 2863

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 شوال 1420 هـ - 12-1-2000 م
  • التقييم:
2465 0 204

السؤال

السلام عليكم.. ما هو أفضل تقسيم للوقت بالنسبة للطالب لينال بإذن الله خيري الدنيا والآخرة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فبالنسبة لتقسيم الوقت عند الطالب نقول أولا: إن وقت المسلم من أعز ما يملكه في حياته ولا يفرط في وقته إلا المغبون نسأل الله أن يعفو عنا. ثم إن تقسيم الوقت يختلف من شخص لآخر فهناك الطالب والعامل والموظف والمدرس والطبيب، وكل يوزع وقته حسب عمله فليس هناك جدول محدد معين في تقسيم الوقت وعلى كل فإن الثبات على وقت معين من اليوم للقراءة والمراجعة والحفظ كثلاث إلى أربع ساعات يوميا أبرك وأنفع من تقسيم جزئي لليوم يعقب صاحبه الملل. والله الموفق.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: