الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طلاق المدهوش والذاهل
رقم الفتوى: 287323

  • تاريخ النشر:الأحد 11 جمادى الأولى 1436 هـ - 1-3-2015 م
  • التقييم:
5230 0 147

السؤال

إذا كان الزوج مشوش الذهن، ولا يركز فيما يقوله، وسمعت منه لفظ: طالقة، في حديث عادي، ولكنه لم يع أنه قالها، ويصر على أنه لم يقل شيئا نهائيا.
فهل يقع طلاقٌ من الذي لا يعي ما قال؛ لأنه كثير السرحان، وعدم التركيز؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا تلفظ الزوج بالطلاق، غير مدرك لما يقول، بسبب الذهول، أو الدهشة ونحوها، فطلاقه غير نافذ، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 106155
 وعليه؛ فما دام زوجك لا يذكر أنّه تلفظ بالطلاق -والظاهر أنّه كان مدهوشاً، ولم يتعمد التلفظ به- فلم يقع طلاقه، والقول قوله في ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة