الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في بقاء السيارة باسم البائع
رقم الفتوى: 28795

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ - 17-2-2003 م
  • التقييم:
7910 0 283

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمفضيلة الشيخ ذهبت إلى إحدى وكالات السيارات وكنت أرغب في شراء سيارة فقالوا لي أن لديهم السيارة ولكن تدفع 20 % مقدم والباقي على الشهر والسيارة تبقى بأسم الشركة حتى يتم الأنتهاء من المبلغ كاملا علما أنها لا تشترط عليك دفعة أخيرة يعني أدفع المقدم والقسط الشهري إلى أن تنتهي ثم يتم نقل السيارة بسم المشتري من دون اشتراط مبلغ عند نقل السيارة أرجو الإجابة على سؤالي؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج عليك في شراء سيارة من أصحاب هذه الوكالات الذين ذكرت لأن طريقة بيعهم تعتبر من الناحية الشرعية جائزة.
وأما بالنسبة لبقاء استمارة السيارة باسم البائع فلا تأثير له في البيع؛ لأن ذلك من باب رهن المبيع عند البائع ليستوثق به من حقه وذلك جائز.
وانظر الفتوى رقم:
18980 - والفتوى رقم: 4243.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: