الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خالة في النسب وأخت من الرضاع
رقم الفتوى: 28807

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ - 17-2-2003 م
  • التقييم:
1716 0 135

السؤال

أمي أرضعت خالتي الصغرى (أخت أمي) مع أختي الكبرى والتي هي متوفاة الآن، أريد أن أعرف ما الذي يترتب على هذا الرضاع من حيث النسب والقرابة بيني وبين إخوة أمي من ذكور وإناث (أخوالي وخالاتي) والذين هم جميعاً أكبر من خالتي التي رضعت مع أختي الكبرى، وهل يحل لابن خالي الأكبر أن يتزوج إحدى أخواتي حيث إننا جميعاً أصغر من أختي التي رضعت مع خالتي وخالي هذا أكبر من خالتي التي رضعت مع أختي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن خالتك الصغرى إن كانت قد رضعت من أمك خمس رضعات معلومات فقد أصبحت بذلك أختاً لكم من الرضاعة، ينطبق عليها من الأحكام ما ينطبق على أخواتك من النسب، إذ إن الرضاعة تحرم ما يُحرمه النسب؛ أما علاقتك بغيرها من أخوالك وخالاتك فتبقى على الأصل، فيجوز لأبنائهم الزواج من أخواتك، وكذا يجوز لإخوانك الزواج من بناتهم.
والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: