الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سوى التثويب من أذكار أمر محدث
رقم الفتوى: 28809

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ذو الحجة 1423 هـ - 17-2-2003 م
  • التقييم:
2789 0 200

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتههناك بعض الأمور تحدث في المسجد عند صلاة الجماعة فهل عليها وزر أم أجر أم لا فرق في حدوثها أو عدم حدوثها مثلا عند صلاة الفجر فقط يبدأ الأذان بالأذكار سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ويدمج معها الأذان ثم يقوم بالصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) في يوم الخميس فقط وتقرأ الفاتحة على روحه(صلى الله عليه وسلم) وعند بدء الصلاة والقراءة مثلا كلمة(الظالمين) يقرأها الإمام ب(الزالمين)أو كلمة (ثم) يقرأها(سم)وذلك بسبب اللغة الكوردية علما أنه إذا انتبه وأراد النطق الصحيح فإنه يستطيع ولكن يحسب أنه يجوز له القراءة إذا خرجت أحرف القرآن بهذه الصورة وهل أستطيع أن أتحدث عن ذلك معهم إذا كانوا مخطئين ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التثويب في أذان الفجر إنما يكون بقول المؤذن: "الصلاة خير من النوم" مرتين بعد قوله: "حي على الفلاح" كما ثبتت بذلك السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: 24503.
وما سوى ذلك من أذكار فهو أمر محدث وليس من السنة في شيء، نقل الترمذي في سننه عن إسحاق بن راهويه أنه قال: التثويب المكروه هو شيء أحدثه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الأذان والإقامة: قد قامت الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح. انتهى
ثم قال الترمذي عقبه: وهذا الذي قال إسحاق هو التثويب الذي كرهه أهل العلم والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى
ولفظ الكراهة عند السلف قد يعني كراهة التحريم. فعلى هذا فإن هذه الأذكار التي تقال قبل الأذان أو بعده فهي أذكار مبتدعة لا يجوز فعلها.
أما حكم اللحن في الصلاة فقد سبق بيانه في الفتوى رقم:
23898.
والواجب على السائل وغيره القيام بواجب النصيحة لمن يقعون في هذه الأخطاء، وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة دون تعنيف، فلعل الله تعالى يسوق إليهم الخير على يديه، والدال على الخير كفاعله.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: