حكم استثمار أموال التبرعات مقابل أخذ نصفها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استثمار أموال التبرعات مقابل أخذ نصفها
رقم الفتوى: 288349

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1436 هـ - 10-3-2015 م
  • التقييم:
5535 0 174

السؤال

السؤال الأول :هل يجوز شرعا تأسيس شركة ربحية الغاية منها مساعدة الجمعيات الخيرية على جمع تبرعاتها مقابل الحصول على 50% من التبرعات المحصلة؟
السؤال الثاني والأخير: هل يجوز لموظف في جمعية خيرية أن يتعاقد من خلال شركته مع الجمعية في مشروع استثماري بهدف بيع سلع باسم الجمعية بغرض جلب إيرادات لها دون أن تعلم إدارة الجمعية المتعاقد معها أنها شركة الموظف لديها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فبالنسبة للسؤال الأول: فإنه لا يجوز أصلا استثمار أموال المتبرعين فضلا عن إنشاء شركة بأموالهم إلا بإذنهم، وراجع الفتويين التالية أرقامهما: 191727، 10589.
ثم إن أذن المتبرعون في ذلك فيجب أن تظل تبرعاتهم موقوفة هي وأرباحها لصالح الأعمال الخيرية أو في المصارف التي حددوها، ولا يجوز لهم أن يأذنوا في إخراجها عن وقفيتها، وإلا كان ذلك رجوعا منهم في صدقاتهم، وهذا لا يجوز، وانظر الفتويين التالية أرقامهما: 221320، 114844.
وبالنسبة للسؤال الثاني: فلا يجوز لهذا الموظف أن يفعل ذلك بدون إذن الجمعية؛ لأنه بمنزلة الوكيل عنها في التعاقد، والوكيل لا يجوز له الشراء ولا البيع من نفسه بغير إذن موكله، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 139669، 74058، 194599، وإحالاتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: