الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في التواصل المعتاد بين الطالبة ومعلمتها بعد زوال العشق
رقم الفتوى: 288961

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 جمادى الأولى 1436 هـ - 16-3-2015 م
  • التقييم:
5787 0 178

السؤال

سبق أن سألتكم عن المحبة في الله، وأنني قد أحببت معلمتي كثيرا، ولكنني عندما قررت الابتعاد عنها، بدأت أشعر بشيء ما ينقصني، لم أفعله، كما أنه يراودني شعور بأن محبتي لها، أصبحت ضمن الحدود المشروعة، لا أعلم إن كان هذا وسواسا من الشيطان؛ لأعاود حبها بشكل غير طبيعي؟
وأريد أن أسأل: هل إذا شعرت بأن محبتي لها أصبحت طبيعية، أعاود الاتصال معها ضمن الحد المسموح به، علما بأنها من النساء الطيبات، الصالحات، وتنفعني بكثير من الأمور، وأشعر بالندم إن تركتها فأخسرها؟
أرجوكم أجيبوني على سؤالي، فهل يجوز لي التخفيف من علاقتي معها فقط، دون قطعها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالفتوى رقم: 286522 التي أجبناك فيها على سؤالك السابق، نرى أنها واضحة وكافية، وقد بينا لك فيها أن المطلوب منك: هو أن تجاهدي نفسك في ترك مظاهر العشق، والتعلق الزائد بهذه المعلمة، ولم نرشدك إلى أن تقطعي علاقتك بها نهائيا، فالمطلوب هو ترك مظاهر التعلق المذموم.

  وأما بقاء التواصل المعتاد بين الطالبة ومعلمتها، فلا حرج فيه، مع أن ما أشرت إليه من احتمال أن تكون رغبتك في صلة معلمتك، صلة معتادة، حيلة من الشطان لتعودي إلى ما كنت عليه من تعلق مذموم، ليس ببعيد، والمرء حسيب نفسه، وهو أدرى بها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: