الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من دفعت الزكاة لوالديها جاهلة
رقم الفتوى: 289096

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 جمادى الأولى 1436 هـ - 16-3-2015 م
  • التقييم:
6937 0 138

السؤال

بارك الله فيكم.
يا شيخ: في زكاة الذهب، كانت زوجتي توزعها على والديها، ولم تكن تعرف أن الزكاة لا تجوز على الوالدين.
هل تدفع المبالغ التي دفعتها إلى والديها، وتزكي بها مرة أخرى، على مستحقيها.
ما العمل بارك الله فيكم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                     

 فإذا كانت زوجتك عاجزة عن نفقة والديها, أو دفعت الزكاة في دين عليهما مثلا, فالزكاة مجزئة, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 121017, والفتوى رقم: 26323

وإن كانت نفقة الوالدين واجبة على زوجتك, ودفعت الزكاة لهما جاهلة بالحكم الشرعي, ففي إجزاء هذه الزكاة قولان لأهل العلم, والأحوط في حق زوجتك أن تخرج الزكاة مرة أخرى، خروجا من خلاف أهل العلم, ويحق لها الرجوع على والديها بما دفعته إليهما، إذا علما أنه من الزكاة, وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 125366 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: