الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شك المرأة في الخارج منها بين الصفرة ورطوبات الفرج

السؤال

رأيت الفرق بين الصفرة، ورطوبات الفرج، في الفتوى رقم: 167711. وعملت بها، وزال التعب عني، وهنئت بحياتي، بعد أن قطعت دابر الوسوسة بهذا الأمر.
بعدها بفترة كنت أبحث عن موضوع، فوجدت بالصدفة في مكتبة موقعكم، أن الصفرة ما كانت كصفرة التبن، وكصفرة السن؛ فانتكست حالتي، وأصبحت أعد -كل الألوان تقريبا- صفرة؛ لأن التبن، وصفرة السن، صفرة فاتحة، وليست كما ذكرتم بالفتوى كصفرة البيض، التي هي واضحة جدا، ويسهل الحكم بها، والتي حينما عملت بها ارتحت كثيرا جدا، وأعلم بأنه إفراز غير اعتيادي، وليس برطوبة أبدا.
أما الآن فأنا في مشقة من أمري، وأشعر بأن هذه الإفرازات التي تأتيني أحيانا من الشهر، والتي تكون ذات اصفرار فاتح، أعتقد بأن غيري من النساء تعدها إفرازات عادية، والمعروفة برطوبة الفرج.
فهل يجوز لي أن أعمل فقط بما ذكر في الفتوى من أمثلة، ولا أعتبر لون التبن، وصفرة السن من ألوان الصفرة النجسة؛ حيث ما ذكرتم في الفتوى ألوان واضحة جلية، أما التبن، والسن فهي فاتحة، تدخلني في دوامة من التفكير، وكأنني مستحاضة أغلب الشهر، مع أني أعلم بأنني طبيعية، وسبق وأن كشفت في المستشفى بالنسبة لحيضي، ولم تكن لدي مشاكل أبدا بحمد الله، وأفكر بأن هذا قد يكون محض مشقة أفسدت علي عبادتي.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فدعي عنك الوساوس، ولا تبالي بها، ولا تعيريها اهتماما، وصفة الصفرة مبينة في الفتوى رقم: 167711 فاعملي بما فيها. وإذا شككت في الخارج هل هو صفرة، أو من رطوبات الفرج؟ فالأصل عدم خروج الصفرة، والأصل طهارة هذه الإفرازات، وكونها من رطوبات الفرج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني