الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يقع طلاق الكناية بغير نية
رقم الفتوى: 289609

  • تاريخ النشر:الأحد 2 جمادى الآخر 1436 هـ - 22-3-2015 م
  • التقييم:
3550 0 99

السؤال

تشاجرت مع زوجتي في غرفتنا، وفي لحظة غضب قلت لها: اخرجي من الغرفة، دعيني أغير ملابسي، وصممت على ذلك حتى خرجت، فهل هذا يعد من كنايات الطلاق؟ وأنا لا أدري ما قصدت و الشكوك تراودني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دمت لم تجزم بقصد طلاق زوجتك ولم تتلفظ بلفظ الطلاق الصريح، فإن طلاقك لم يقع. قال ابن قدامة: ... فلا يزول يقين النكاح بشك الطلاق. المغني - (ج 8 / ص 423)
وننصحك أن تعرض عن الوساوس ولا تلتفت إليها؛ فإن التمادي فيها يؤدي إلى شر وبلاء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: