الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين اللقطة والمال الضائع
رقم الفتوى: 291244

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 جمادى الآخر 1436 هـ - 6-4-2015 م
  • التقييم:
8014 0 159

السؤال

عثرنا على بضائع وقعت من سائق، وحاولنا الاتصال به لرد البضائع إليه ولكن لم ننجح، فكيف يتم التصرف في هذه البضائع؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كنتم تعرفون هذا السائق لكنكم لا تستطيعون الاتصال به، فإن تلك البضائع تأخذ حكم المال الضائع وليس اللقطة، ومن ثم فإن يئستم من إمكان ردها إليه فيجب التصدق بها عنه. وانظر الفتوى رقم: 190115 وما أحيل عليه فيها.
أما إن كنتم لا تعرفون السائق أصلا، فحينئذ تأخذ تلك البضائع حكم اللقطة، وحيث كانت لها قيمة مالية تتبعها همة أوساط الناس، كما يظهر من السؤال، فيجب تعريفها سنة قمرية في مكان العثور عليها وغيره من أماكن تجمع الناس ومظنة وجود السائق، فإن مضت تلك المدة جاز لواجدها التصرف فيها مع ضمانها لصاحبها إن أمكن التوصل إليه بعد ذلك، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 28350، 74663، 103088،  236545، وإحالاتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: