الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من وسائل حل النزاع بين الشريكين تحكيم أهل الخبرة أو القضاء
رقم الفتوى: 291385

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 جمادى الآخر 1436 هـ - 7-4-2015 م
  • التقييم:
2675 0 141

السؤال

اشترك شخصان أحدهما بالدكان والآخر بالعمل لمدة عام، على أن يقوم الثاني بإصلاح الدكان، وفي حالة انتهاء مدة العقد يدفع الأول للثاني ثمن إصلاح الدكان إذا لم يرغبا في الاستمرار، وبعد مرور شهرين تقريبا أراد الأول فسخ العقد وقبل بذلك الثاني، على أن يدفع له الأول مبلغ 27000 درهم ثمن الإصلاحات، فقبل الأول، ثم دفع، وفسخ العقد، وبعد مدة يسيرة ادعى الأول أن الثاني سرق منه حيث بالغ في ثمن الإصلاحات، وأنها لا تتجاوز 15000درهم، فما هو الحكم؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبغض النظر عن صحة هذه الصورة من الشركة من عدمها، فإن خصوص استفسار السائل من مسائل القضاء، وليس من مسائل الفتوى، فإن كان صاحب الدكان يشك في قيمة الإصلاحات ولم يقدم له صاحبه من الوثائق ما يطمئن إليه، أو اختلفا في تقدير هذه القيمة، فبإمكانه أن يُحكِّم في ذلك الأمناء من أهل الخبرة ممن يرتضيه هو وصاحبه، أو يرفع أمره إلى القضاء. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: