الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في فندق يختلف حكمه حسب نشاطه

السؤال

أرجو إفادتي عن العمل في مجال السياحة حيث أنني أعمل محاسبا في فندق سياحي وليس لي عمل غيره مع العلم أنني بحثت كثيراً عن عمل غيره ولو بأقل من راتبي الآن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالغالب في هذه الفنادق التي تستقبل السائحين أن تمارس بعض الأشياء التي فيها مخالفة بينة للشرع؛ كتقديم الخمور والسماح باختلاء الأجانب في مكان واحد تظهر فيه النساء عاريات، إلى غير ذلك من المحرمات.
فإن كان القائمون على هذا الفندق المذكور ممن يسمحون بأعمال محرمة فلا يجوز لك العمل معهم محاسباً؛ لأن في ذلك نوعاً من التعاون والمساعدة، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
أما إذا كان الفندق سالماً من المخالفات الشرعية فلا مانع من أن تعمل مع أصحابه فيما ذكرت، وانظر الفتوى رقم: 9743.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني