الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حول استبدال الذهب وصنعه
رقم الفتوى: 29266

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 ذو الحجة 1423 هـ - 26-2-2003 م
  • التقييم:
7794 0 305

السؤال

أنا أبيع الذهب بالآجل أي بالدين وأستبدل الذهب الجديد بذهب خام وآخذ بدله أجرة عن كل جرام دولاراً مثلاً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن بيع الذهب بالنقود الورقية لا يجوز التأخير فيه من أحدهما، فيشترط في صحة البيع أن يتم التقابض حال البيع في المجلس.
ولتفاصيل ذلك وأدلته نحيلك إلى الفتوى رقم:
3079.
وكذا لا يجوز استبدال الذهب بالذهب وأخذ زيادة مقابل المصنعية، فلا بد من المماثلة وعدم المفاضلة، ولو كان أحدهما مضروباً (مصنوعاً) والآخر خاماً، وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم: متماثلين غير متفاضلين.
ولتفاصيل ذلك وأدلته نحيلك إلى الفتوى رقم:
8359.
وإذا كان قصدك أن العميل يأتيك بذهب خام أو مصنوع صناعة لا تعجبه ويريد منك أن تصيغه له صياغة جديدة مقابل مبلغ معين فهذا جائز ولا شك؛ لأن المبلغ مقابل عمل يدك وهو ليس زيادة منه على ذهب آخر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: