الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط العذر بالجهل
رقم الفتوى: 293053

  • تاريخ النشر:الأحد 1 رجب 1436 هـ - 19-4-2015 م
  • التقييم:
6151 0 114

السؤال

أعلم أن مسائل العذر بالجهل متفاوتة حيث تختلف باختلاف العلماء فيها، فما هي الأمور المتفق عليها بينهم بالإجماع والتي لا يعذر أحد مطلقا بجهلها أو بعدم البحث عنها؟ دلوني على نقاط وسأجمع ما يندرج تحتها، لأنني أريد نشرها بين كل من أعرف، فأغلبنا يعيش حياته وهو لا يعلم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يتسنى لنا سرد المسائل التي يعذر فيها بالجهل، والمسائل التي لا يعذر به فيها، وإنما يسعنا أن نذكر ضابطًا عامًا ينتظم المسائل كلها، وهذا ما فعلناه مرارًا، فراجع على سبيل المثال الفتاوى التالية أرقامها: 75673، 111072، 123136، 156483، وما أحيل عليه فيها.

وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 149471، أن العذر بالجهل يقول به جميع أهل العلم، إلا أنهم يتفاوتون في كيفية الأخذ به، وفي المسائل التي يعذر فيها بالجهل.
فوجود بعض المسائل التي اختلف فيها العلماء يجعل إجماعهم على هذه المسألة بتفاصيلها في حكم المتعذر، وإن كانوا قد اتفقوا عليها في الجملة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: