الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم السماح للآخرين بالاستفادة من خدمة الأنترنت الخاصة
رقم الفتوى: 293413

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 رجب 1436 هـ - 21-4-2015 م
  • التقييم:
5051 0 222

السؤال

لدي إنترنت في البيت وفيه خاصية الويرلس وأقوم بفتحها دون كلمة سر لأجل أن يستفيد كل من كان قريبا مني سواء الجيران أو غيرهم ممن في الطريق، هل علي إثم إن استخدمها أحد في أمور غير شرعية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرا على حرصك على نفع الناس، ومتى لم تعلم أو يغلب على الظن أنهم سيستعملونها في الحرام فلا بأس بالسماح لهم أو إتاحة الشبكة للجميع.

أما إن غلب على الظن أنه سيُستخدم في معصية، فلا يجوز الإعانة على ذلك لقوله سبحانه وتعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}.
 وانظر للفائدة الفتوى رقم: 123207.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: