الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الزواج من فتاة تعمل بالتمريض
رقم الفتوى: 293434

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 رجب 1436 هـ - 21-4-2015 م
  • التقييم:
5150 0 122

السؤال

أنا شاب من الجزائر أنوي التقدم لفتاة تعمل في سلك التمريض يعني ممرضة، إلا أنني غير مرتاح لعملها هذا خاصة في الجزائر؛ لأنه هناك اختلاط ودوام ليلي، وإمكانية أن تمرض الرجال، أنا فعلا في حيرة من أمري، علما أن الفتاة من أسرة شريفة وذات خلق عال.
هل إذا طلبت منها مع البداية أن تمكث في البيت وأبت أيدخل هذا في حديث إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه إن لا تفعلوا يكن فتنة وفساد كبير؟.
وبارك الله فيكم على هذا الموقع الرائع.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فعمل المرأة في التمريض أو غيره لا يجوز إذا اشتمل على خلوة أو اختلاط مريب بالرجال، وانظر ضوابط عمل المرأة في الفتويين التالية أرقامهما: 522، 3859.
فإن كان عمل هذه المرأة مشتملاً على مخالفات شرعية، فالواجب عليها تركه، وإذا أردت الزواج منها وسألتها ترك هذا العمل فأبت، فابحث عن غيرها.
واعلم أنّه ينبغي على ولي الفتاة إذا تقدم إليها كفؤها أن يبادر بتزويجها عملاً بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. (رواه ابن ماجه والترمذي)
لكنّ هذا الأمر للندب وليس للوجوب، فلا يأثم الولي ولا المرأة برد الخاطب ولو كان صاحب دين وخلق، قال المناوي ـ رحمه الله ـ في شرح هذا الحديث: فزوّجوه إِيَّاهَا ندباً مؤكداً. التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 59)

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: