الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تلفظ الموسوس بالطلاق أو بحديث النفس
رقم الفتوى: 294550

  • تاريخ النشر:الخميس 12 رجب 1436 هـ - 30-4-2015 م
  • التقييم:
9680 0 158

السؤال

أنا شاب متزوج، وعندي بنت، لكني أعاني من وساوس في الطلاق، دائما أقولها في نفسي، والآن أشك هل تحرك لساني بالطلاق أم لا؟
ولو تحرك لساني دون أن أرغب في هذا الشيء. هل علي شيء، على الرغم من أنني أحب زوجتي، ولا توجد خلافات بيننا، وأنا لا أفكر نهائيا في أن أنهي علاقتي الزوجية، لكن الوساوس التي تراودني أتعبتني كثيرا، أفكر فيها طوال اليوم، حتى أصحبت دائما حزينا، وفي ضيق من الشك الذي يراودني بالنسبة لعلاقتي الزوجية. هل زوجتي حلالي أم لا؟
تعبت كثيرا من التفكير. أرجوكم أفتوني في أقرب وقت ممكن؛ حتى أصبحت لا أركز في صلاتي من كثرة التفكير في هذا الشيء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يقع طلاقك بحديث النفس، ولا بالتلفظ به تحت تأثير الوسوسة، وانظر الفتوى رقم: 243475.

فأعرض عن هذه الوساوس، ولا تلتفت إليها؛ فإنّ مجاراة الوساوس تفضي إلى شر، وبلاء. والإعراض عنها، خير دواء لها.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: