الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التعارف والزواج عن طريق مواقع الإنترنت
رقم الفتوى: 294604

  • تاريخ النشر:الخميس 12 رجب 1436 هـ - 30-4-2015 م
  • التقييم:
5780 0 92

السؤال

كنت قد سجلت في مواقع للزواج، وحدث حوار بيني وبين بعض الشباب الذين أبدوا رغبة في الزواج، وقد أرادوا التعارف أكثر، ولكني لم أرتح نفسيا لذلك، وقد أنهيت الحوار معهم، ولكني أشعر بضيق، وبذنب، خصوصا أني أحس أني أدمنت هذه المواقع، فأنا أدخل في الحوار ثم أنهيه. وماذا أفعل وقد تأخر زواجي، ولا يوجد من تقدم لخطبتي إلى الآن؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد أحسنت بقطع هذه المحادثات، فهي باب فتنة، وذريعة فساد، وقد سبق أن بينّا أنّ سبيل البحث عن الزواج عن طريق تلك المواقع، محفوف بالمخاطر، والمحاذير في الغالب، وانظري الفتوى رقم: 10103.
والآمن لك، والأبعد عن الريبة، أن توسّطي بعض الأقارب، أو الصديقات الصالحات، ليدلوا عليك من يرون فيه الصلاح، ممن يريد الزواج، فإنّه لا حرج على المرأة أن تعرض نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها، وذلك بضوابط، وآداب مبينة في الفتوى رقم: 108281.
وننصحك بالصبر، والتوكل على الله، والاستعانة به، وكثرة دعائه؛ فإنه قريب مجيب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: