الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في تمني المباح
رقم الفتوى: 295126

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 رجب 1436 هـ - 5-5-2015 م
  • التقييم:
7277 0 226

السؤال

سبق وسألت، لكن لم أجد الرد.
أرجو أن تفيدوني: أنا فتاة أبلغ من العمر 27عاما، منذ كان عمري صغيرا، أي شيء أتمناه، أو أحلم به، يحدث نفس ما تمنيت، أو حلمت به لأختي الأكبر مني، وآخر ذلك قبل أسبوع: كنت أتخيل شيئا، وحدث هذا الشيء لأختي، أتخيل أن أهلي يزوجونني لصاحب مخدرات، وهم يعلمون بذلك، وفعلا جاءنا خبر أن خطيبها صاحب مخدرات، وأشياء كثيرة، حتى أصبحت أكره نفسي، والجميع، كل شيء أتمناه، أو أحلم به ليس لي، بصراحة شعور مؤلم جدا، والشيطان بدأ يوسوس لي.
أرجوكم أنقذوني ما هو السبب، لماذا يحدث معي هذا؟ ألا يحق لي أن أتمنى، أو أحلم، أو أتخيل؟ بانتظار جوابكم على أحر من الجمر.
أرجوكم لا تهملوا سؤالي، قسما بالله العلي العظيم، إني صادقة في كل حرف كتبته.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالمؤمن يفوض أمره لله، ويستسلم لحكمه، ويرضى بقضائه وقدره، ويعلم أن الله تعالى حكم عدل، وأنه لا يظلمه مثقال ذرة، وأنه يعطيه ما تقتضي الحكمة إعطاءه إياه، فهو سبحانه لا يعطي إلا لحكمة، ولا يمنع إلا لحكمة.

  فإذا استحضرت هذه المعاني، هان عليك الخطب، ورضيت بما يقسمه الله تعالى لك، وقنعت بما آتاك من فضله العظيم.

  ولا حرج عليك في أن تتمني ما تشائين مما يباح تمنيه، وأحسني ظنك بربك، وادعيه، وسليه من فضله؛ فإنه على كل شيء قدير.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: