الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذبائح أهل الكتاب حلال للمسلمين
رقم الفتوى: 2952

  • تاريخ النشر:السبت 20 رمضان 1421 هـ - 16-12-2000 م
  • التقييم:
7380 0 293

السؤال

هل يجوز الأكل من طعام أهل الكتاب إذا سافرنا إلى بلدهم وذلك يتضمن كل أنواع اللحوم والدجاج -إلا الخنزير طبعا-بغض النظر عن طريقة ذبحها او سلخها أوطهيها؟مع الدليل ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فقد أحل الله للمسلمين ذبائح أهل الكتاب قال تعالى: ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ) [المائدة: 5]. فما ذبحه أهل الكتاب على النحو المعروف من قطع الودجين والبلعوم فهو حل لنا وما كان منه بطريق الصعق أو الخنق أو نحو ذلك مما يخالف الطريق الشرعية فهو ميتة لا يحل لمسلم أن يطعمها قال تعالى: ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير..) [المائدة:3]فما ورد إلى بلاد المسلمين من ذبائح إن كانت من دول تدين بدين أهل الكتاب فهي حل للمسلمين إذا لم يعلم أنها ذبحت على غير الوجه الشرعي، إذا الأصل حلها بالنص القرآني فلا يعدل عن ذلك إلا بأمر محقق يقتضي تحريمها. أما إذا كانت واردة من دول لا دين لها أو دول وثنية كالدولة الملحدة أو البوذية ونحو ذلك فهي حرام على المسلمين لا يجوز أكلها بالنص والإجماع وإن كتب عليها ما كتب ما لم يتحقق من أنها ذبحت على الطريقة الشرعية من ذابح مسلم أو كتابي وكذا إذا كانت من بلاد كتابية ولكن جرت عادة أهلها أنهم يذبحون بغير الطريقة الشرعية كالصعق أو الخنق ونحو ذلك فلا يجوز الأكل منها وإذا جهل الحال لهذه الذبائح الواردة من أهل الكتاب فالأصل حلها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: