حكم التواجد في الصالات الرياضية التي تشغل موسيقى - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التواجد في الصالات الرياضية التي تشغل موسيقى
رقم الفتوى: 295645

  • تاريخ النشر:الأحد 22 رجب 1436 هـ - 10-5-2015 م
  • التقييم:
7826 0 166

السؤال

يا شيخ: جزاك الله خيرا. أريد استفسارا، أنا أحب الرياضة، ولكن المشكلة بالنسبة لي هي كما تعلم، أنه لا تخلو قاعة من قاعات الرياضة، من موسيقى، فلا تجد عندنا في المغرب، أبدا، أبدا قاعة بدون موسيقى.
وقد مررت على حوالي عشر قاعات، كلها تلزم الموسيقى، باستثناء بعض القاعات، التي قد تتساهل في الصباح مثلا، ولكن بعد 11 أو 12 موسيقى، وأيضا في بعض الأحيان لا تسمح أوقات عملي بالذهاب، صباحا عندي دوام من 8 إلى 6.
قلت مع نفسي: أضع سماعات، والله أعلم.
أفيدونا بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 34369، عدم جواز ممارسة الرياضة في أماكن الموسيقى، وذكرنا بدائل لذلك، فراجعها.

وعليه، فإن الواجب عليك هو الابتعاد عن تلك الأماكن التي توجد فيها موسيقى، ولا يبرر لك حب الرياضة، سماع الموسيقى المحرمة. فإن استطعت أن تأتي في الأوقات التي لا تكون فيها موسيقى، فافعل، وإلا فتجنبها، ولا نرى أن السماعات تفيدك شيئا في هذا الأمر؛ فإنها -في الغالب- لن تحول دون سماعك الموسيقى، كما أن مجرد وجودك في المكان المذكور، مناف للإنكار بالقلب، الذي هو أضعف الإيمان، إذ من الإنكار بالقلب أن تزول عن مكان المنكر إذا لم تستطع تغييره، قال تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ..{النساء:140}، علما بأنك إن كنت تستطيع الإنكار على المسؤولين عن هذه الصالات، بحيث يؤدي إنكارك إلى زوال المنكر، فلا حرج عليك في الذهاب إلى تلك الصالات.

وراجع -للفائدة- الفتوى رقم: 244537، ورقم: 233977.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: