الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حجم الحجر الأسود
رقم الفتوى: 295849

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 رجب 1436 هـ - 11-5-2015 م
  • التقييم:
15345 0 230

السؤال

وجدت مقالًا حول قياسات الحجر الأسود، أريد أن أعرف مدى صحته:
(يتكون الحجر الأسود من عدة أجزاء رُبطت معًا عن طريق إطار من الفضة، والتي يتم تثبيتها بواسطة المسامير الفضية إلى حجر، وعززت بعض الأجزاء الصغيرة معًا من خلال لصق سبعة أو ثمانية أجزاء مع بعضها، الحجم الأصلي للحجر هو نحو 20 سنتيمترا (7.9 إنش) في 16 سنتيمترا (6.3 إنش)، حجمه الأصلي غير واضح نتيجة لتغير أبعاده على مر الزمان، كما تم إعادة تشكيل الحجر في عدة مناسبات. وقال محمد بن خزاعة حين رد القرامطة الحجر سنة 339 هـ وعاينه قبل وضعه: «تأملت الحجر الأسود وهو مقلوع، فإذا السواد في رأسه فقط، وسائره أبيض، وطوله قدر ذراع». في القرن العاشر الميلادي وصفه المؤرخون أنه بيضاوي الشكل يبلغ ذراعًا واحدًا (ما يزيد قليلًا عن 1.5 قدم (0.46 م)، في أوائل القرن السابع عشر الميلادي سجلت قياساته على أنها 1.5 ياردة (1.4 م) في 1.33 ياردة (1.22 م)، وفي القرن الثامن عشر قام علي بك الكبير بأول محاولة لقياس الحجر الأسود، وبلغ طوله 42 بوصة (110 سم)، وفي عهد محمد على باشا تم قياسه بشكل أفضل حيث سجلت مقاساته: 2.5 قدم (0.76 م) طولًا في 1.5 قدم (0.46 م)عرضًا).

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن هذا الكلام ذكره بعض المعاصرين، ولا نعرف ما يفيد ثبوته؛ فإن محمد بن خزاعة كان في القرن الرابع، ولم نعثر على سند يفيد ثبوت النقل عنه، ومثله حال من ذكر في السؤال من المتأخرين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: