الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل التقاويم في معرفة أوقات الصلوات
رقم الفتوى: 296551

  • تاريخ النشر:الإثنين 30 رجب 1436 هـ - 18-5-2015 م
  • التقييم:
5048 0 130

السؤال

أنا مقيم في ألمانيا، وللأسف في ألمانيا لا يوجد مركز إسلامي يُعتمد عليه بخصوص مواقيت الصلاة، أرجو إفادتي أي التقاويم يمكنني الأخذ بها، وخاصةً أننا مقبلون على رمضان، ومن الضروري معرفة توقيت الفجر والمغرب بدقة؟.
بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فيمكنكم الاعتماد على أحد التقاويم المعمول بها، والتي شهد لها أهل العلم بالدقة كتقويم أم القرى، فإنه قد شهد له العلماء بالدقة إلا ما كان من أمر الخلاف في وقت صلاة الفجر، ومن ثم فنحن ننصحكم بالاعتماد على هذا التقويم في وقت سائر الصلوات سوى الفجر، فتؤخرون صلاتها لبضع دقائق خروجا من الخلاف، وانظر الفتوى رقم: 138714.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: