الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم رفض الأب تزويج ابنته من رجل متزوج وتبرؤه منها إن وافقت
رقم الفتوى: 296764

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 شعبان 1436 هـ - 19-5-2015 م
  • التقييم:
4911 0 171

السؤال

أنا فتاة عمري 31 سنة، تقدم لخطبتي شاب وافق عليه أهلي في البداية رغم ترددهم بسبب بعد المسافة، ولكن في ما بعد اكتشفوا أنه متزوج ففسخوا الخطبة، ولكن بعد ذلك اتصل بي وشرح لي كل شيء واقتنعت، ولكن أهلي مصرون على الرفض، ووصفوه بالكاذب؛ لأنه لم يخبرهم. وللعلم هم لم يسألوه إطلاقًا إذا كان متزوجًا أم لا. أبي قال لي بالحرف: إذا أردت الزواج منه اذهبي ولكني غير راض وغير موافق وسأبرأ منك. انصحوني بالله عليكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الرجل صاحب دين وخلق، فليس من حق أبيك رفض زواجك منه، وهو لم يرتكب خطأ حين لم يخبرهم بزواجه السابق، وليس في الشرع ما يسوغ لأبيك رفض تزويجه لأجل ذلك. وفي حال إصراره على الرفض فمن حقك رفع الأمر إلى القاضي الشرعي ليأمره بتزويجك أو يتولى تزويجك بنفسه، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 998، والفتوى رقم: 79908. ولو أن القاضي زوجك من غير رضاه لم يكن في ذلك عقوق له، ولكن ينبغي السعي في سبيل رضاه.

وإن رأيت ترك الزواج منه وإيثار رضا أبيك، ورجاء أن يوفقك الله إلى زوج صالح خير منه، فلا بأس بذلك، وتؤجرين عليه -بإذن الله-.

وبخصوص براءة الآباء من الأبناء راجعي الفتوى رقم: 62765.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: