الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم رسالة الزوج لزوجته: لا أستطيع الاستمرار معك.. الله معك
رقم الفتوى: 296854

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 شعبان 1436 هـ - 19-5-2015 م
  • التقييم:
8195 0 116

السؤال

تشاجرنا ـ أنا وزوجي ـ فأرسل لي رسالة فيها: لا أستطيع الاستمرار معك.. الله معك ـ فهل يعتبر هذا طلاقا بائناً؟ وماذا علي أن أفعل إذا كنت أريد الرجوع إلى زوجي وبيتي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه العبارة التي كتبها الزوج ليست صريحة في الطلاق، فلا يترتب عليها طلاق إلا إذا نواه الزوج، ونية الزوج لا تعرف إلا من جهته، فاسألي زوجك عن نيته بتلك العبارة، فإن كان لم ينو بها الطلاق، فلا يترتب عليها طلاق، وأما إن كان قصد بها الطلاق فقد وقع واحدة رجعية ما لم يكن نوى إيقاع أكثر من طلقة، قال البهوتي الحنبلي رحمه الله: فإن لم ينو من أتى بكناية خفية عدداً وقع واحدة رجعية.

وحيث وقع الطلاق ولم يكن مكملاً للثلاث، فلزوجك مراجعتك قبل انقضاء عدتك من طلاقه، وقد بينا ما تحصل به الرجعة شرعا في الفتوى رقم: 54195.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: