الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طلب فتوى أو إرسالها عبر رسالة هاتفية
رقم الفتوى: 296878

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 شعبان 1436 هـ - 19-5-2015 م
  • التقييم:
5218 0 154

السؤال

ما حكم الهاتف في الإرسال أو طلب فتوى من خلاله هل يجوز؟ وما هي الإجراءات التي تمتلك هذا النوع من الاتصالات؟
وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج في إرسال فتوى أو طلبها عبر رسالة هاتفية، وكان الناس يرسلون الفتوى إلى العلماء مكتوبة، فيردون عليها، ولا فرق في هذا بين إرسال ورقة أو رسالة هاتفية، أو بريد إلكتروني؛ فكل ذلك من الوسائل لا من المقاصد.

وأما الشق الثاني: (وما هي الإجراءات التي تمتلك هذا النوع من الاتصالات؟) فلم نفهم معناها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: