الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الابن من أمه التي تغتاب الناس أمامه
رقم الفتوى: 297301

  • تاريخ النشر:الخميس 3 شعبان 1436 هـ - 21-5-2015 م
  • التقييم:
6512 0 154

السؤال

لدي مشكلة مع الغيبة، فدائما والدتي تحدثني وتغتاب الناس، وأنكر هذا في قلبي، وأحيانا أقول لها هذه غيبة... فماذا أفعل؟ وهل أقول لها لا تغتابي عندي أم ماذا؟ وأنا لا أعلم كل شخص اغتبته، وهل يكفي إذا دعوت دعوة عامة لكل من اغتبت؟ كأن أقول: اللهم اغفر لكل شخص اغتبته؟ وهل يوجد دعاء بصيغة أفضل؟ وهل أدعو له فقط بالمغفرة....؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمستمع للغيبة شريك في الإثم، فيجب عليك الإنكار على والدتك مع التلطف في ذلك، ولا يكفي الإنكار بالقلب، وانظر الفتويين رقم: 231646، ورقم: 117734.

وأما ذكر ما حصل مع شخص معين لمن لا يعرفه، فلا يعد غيبة، وكنا قد بينا ذلك من قبل فراجع فيه الفتوى رقم: 6082.

وقد بينا كفارة من وقع في الغيبة في الفتوى رقم: 171183، وفيها أنه لا يكفي الدعاء والاستغفار إلا إذا كان في استحلالهم مفسدة، فإن كان فيكفي الدعاء والاستغفار عموما، دون صيغة معينة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: