الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قول: عمر مديد في طاعة الله عند يوم الميلاد.. بين الحرج وعدمه
رقم الفتوى: 297358

  • تاريخ النشر:الأحد 6 شعبان 1436 هـ - 24-5-2015 م
  • التقييم:
14891 0 283

السؤال

ما حكم قول: عمر مديد في طاعة الله عند يوم الميلاد؟ وهل تعد بدعة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالجملة المذكورة إن كانت تقال عند الولادة، فلا حرج فيها وهي من الدعاء الحسن، وإن كانت تقال بمناسبة عيد الميلاد أي بعد مرور سنة، أو كلما مرت سنة على الميلاد، فهذا من التهنئة بعيد الميلاد، والتهنئة بعيد الميلاد بالصيغة المذكورة أو غيرها تعتبر بدعة، وقد أفتى أهل العلم بعدم جواز التهنئة بها، قال الشيخ ابن جبرين ـ رحمه الله تعالى ـ عن أعياد الميلاد التي يقيمها الناس لأنفسهم: لا يجوز شرعاً الاحتفال بهذه الأعياد، ولا حضورها، ولا تشجيع أهلها، ولا تهنئتهم ونحو ذلك مما فيه إعانة هذا المنكر أو إقرار عليه.. اهــ.

وانظر الفتوى رقم: 95903.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: