الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هذه الصداقة لا تجوز
رقم الفتوى: 29760

  • تاريخ النشر:الأحد 6 محرم 1424 هـ - 9-3-2003 م
  • التقييم:
7372 0 279

السؤال

هل يجوز للمسلم المؤمن أن يكون على صلة بفتاة مسيحية وإذا كانت هذه الصلة تفرضها طبيعة عمل لهذا المسلم وإن كانت مجرد علاقة طبيعية ( كصداقة أو معرفة عمل ) وليس فيها الحرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا تجوز الصداقة بين مسلم وكافر لنصوص ثابتة في الكتاب والسنة تنهى عن موادة الكفار، ولما قد يترتب على ذلك من ميل القلب إليه والرضا بدينه، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 1234.
وهذا النهي عن موالاتهم لا يعني عدم برهم والإحسان إليهم كما سبق في الفتوى رقم: 4277.
وننبه إلى أن هذه العلاقة إذا كانت بين رجل وامرأة فإنها لا تجوز، ولو كانت الفتاة مسلمة فضلاً عن أن تكون نصرانية.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: