الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قواعد وضوابط لمعرفة البدع
رقم الفتوى: 299173

  • تاريخ النشر:الأحد 20 شعبان 1436 هـ - 7-6-2015 م
  • التقييم:
4582 0 125

السؤال

هناك أمور خلافية كثيرة لا ضوابط معتبرة فيها، هل ما لم يرد في الصدر الأول من المسائل تعتبر بدعة؟ وعلى سبيل المثال: المولد، والخلاف معروف بين من يقول بالبدعة أو الإباحة.
أرجو أن تفيدونا، وبارك الله في جهودكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في عدة فتاوى الضوابط المعتبرة في معرفة البدع، ومن ذلك على سبيل المثال: الفتوى رقم: 158183 فيما تركه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه هل هو دليل على عدم جوازه؟
والفتوى رقم: 182723 في قيود المحدثات المتعلقة بالدين.
والفتوى رقم: 132702 في قواعد مهمة في ضابط البدعة.
وكذلك ذكرنا عدة فتاوى في الاحتفال بالمولد النبوي وأنه بدعة في الدين، كما في الفتويين: 198757، 62785

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: