الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

ما معنى كلمة: "يباشرها" إذا كانت حائضًا في الفتوى: 3907؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالمباشرة مأخوذة من البشرة، وهي ظاهر الجلد، ومعنى يباشرها في الفتوى المشار إليها: أي: يتمتع ببشرتها، دون أن يطأها في فرجها، قال أحمد الفيومي في المصباح المنير: وباشر الرجل زوجته: تمتع ببشرتها. انتهى.

لكن قد يراد بالمباشرة الجماع، كما في قول الله تعالى: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ [البقرة:187]، قال ابن منظور في لسان العرب: المباشرة: الملامسة، وأصله: من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة، وقد يرد بمعنى الوطء في الفرج، وخارجًا منه. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني