الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابتلاع الريق في الصلاة لا يضر
رقم الفتوى: 300067

  • تاريخ النشر:الأحد 27 شعبان 1436 هـ - 14-6-2015 م
  • التقييم:
3688 0 103

السؤال

عندما أصلي أو أقرأ القرآن يخرج لعاب إلى زاوية الفم بحيث أرى بعضه خارجًا في الزاوية وبعضه داخلًا وبعضه بين الشفتين، وأمضي أنا في الصلاة لأنه يخرج دائمًا، ولكن إذا دخل شيء من الذي في الخارج إلى الفم فابتلعته هل تبطل الصلاة والصيام؟ ولا أستطيع أن أنشغل بمسحه لأنني موسوسة، وذلك يشغلني عن الصلاة، مع العلم أن ذلك ليس من الوسوسة، فأنا أحس به في الصلاة وأراه في المرآة بعد الصلاة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فدعي عنك الوساوس، ولا تبالي بها، ولا تعيريها اهتمامًا، وامضي في صلاتك وقراءتك غير مكترثة بهذه الوساوس، ولا يضرك ابتلاع ريقك في الصلاة سواء ما اجتمع منه داخل الفم أو كان بين الشفتين، وتجاهلي التفتيش عن هذا الأمر والبحث عنه؛ فإنه لا علاج للوساوس أمثل من الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: