الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استخدام كريمات وحقن تفتيح البشرة
رقم الفتوى: 300472

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 رمضان 1436 هـ - 17-6-2015 م
  • التقييم:
16696 0 121

السؤال

لدي قريبة كان لونها أسمر، ومن ثم بدأت تستخدم كريمات وحقنًا لتفتيح البشرة، فتغير لون بشرتها إلى لون أبيض، وتغير لون جسمها بالكامل، فهل يعتبر هذا جائزًا أم محرمًا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمجرد الرغبة في تغيير لون البشرة لا تبيح استعمال هذه الحقن والكريمات؛ لأن ذلك لا يخرج عن طلب الحسن والجمال، وهذا الغرض لا يبيح تغيير لون الجلد، بخلاف الأغراض العلاجية التي يطلب بها إزالة العيوب ونحوها، وقد سئل الشيخ/ ابن عثيمين عن حكم استعمال المراهم والدهونات لتبييض البشرة أو لإزالة حب الشباب والتشوهات؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: أما الأول: فلا، أي: لا تستعمل شيئًا يتغير به لون الجلد؛ لأن هذا أشد من الوشم الذي لعنت فاعلته. وأما إزالة حب الشباب وما شابهها: فلا بأس؛ لأن هذه معالجة مرض، ومعالجة المرض لا بأس بها، فهناك فرق بين ما يقصد به التجميل، وبين ما يقصد به إزالة العيب، فالأول ليس بجائز إذا كان على وجهٍ ثابت، والثاني جائز. اهـ.

وراجعي في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 123530، 113708، 210640.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: