الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانتفاع بجلد الخنزير
رقم الفتوى: 30124

  • تاريخ النشر:الخميس 24 محرم 1424 هـ - 27-3-2003 م
  • التقييم:
30014 0 460

السؤال

اشتريت سترة (جاكيت) لابنتي، ولبسته أكثر من مرة، واكتشفت بعد ذلك أنه مصنوع من جلد الخنزير، فهل يجوز أن تستمر ابنتي في لبسه، أم إنه حرام -كحرمة أكل لحمه-؟ أفيدوني -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في طهارة جلود الميتة، بما في ذلك جلد الخنزير، ولعل الراجح من أقوالهم -إن شاء الله تعالى- أنها تطهر جميعًا بعد الدبغ؛ وذلك لما رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دبغ الإهاب، فقد طهر. وفي رواية أصحاب السنن: أيما إهاب دبغ، فقد طهر. وهذه الألفاظ تدل على العموم.

وعلى ذلك؛ فلا مانع من الانتفاع بجلد الخنزير بعد إصلاحه، ودبغه، ولمزيد من الفائدة، والتفصيل، والأدلة، وأقوال العلماء، نحيلك إلى الفتوى: 21705.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: